الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

138

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

داشته است ، و به يقين دانسته‌ام كه برترين توشهء مسافر به سوى تو ارادهء استوار و خلوص نيت است ، و من نيز تو را با ارادهء استوار و پاكسازى باطن و نيت راست و درست خويش خوانده‌ام ] ؛ فها انا ذا مسكينك بائسك اسيرك فقيرك سائلك ، منيخ بفنائك ، قارع باب رجائك ، و انت اولى بنصر الواثق بك ، و احقّ برعاية المنقطع اليك . سرّى لك مكشوف ، و انا اليك ملهوف ، اذا اوحشتنى الغربة آنسنى ذكرك ، و اذا صبّت علىّ الامور استجرت بك ، و اذا تلا حكت علىّ الشّدائد امّلتك . و اين يذهب بى يا ربّ عنك ، و ازمّة الامور كلّها بيدك ، صادرة عن قضائك ، مذعنة بالخضوع لقدرتك ، فقيرة الى عفوك ، ذات فاقة الى رحمتك . و قد مسّنى الفقر ، و نالنى الضرّ ، و شملتنى الخصاصة ، و عرّتنى الحاجة ، و توسّمت بالذّلّة ، و علتنى المسكنة ، و حقّت علىّ الكلمة ، و احاطت بى الخطيئة ، و هذا الوقت الّذى وعدت اولياءك فيه الاجابة ، فامسح ما بى بيمينك الشّافية ، و انظر الىّ بعينك الرّاحمة ، و ادخلنى في رحمتك الواسعة ، و اقبل علىّ بوجهك ذى الجلال و الاكرام ، فإنّك اذا اقبلت على اسير فككته ، و على ضالّ هديته ، و على حائر آويته ، و على ضعيف قوّيته ، و على خائف آمنته . [ و اينك من مسكين و محتاج و اسير و فقير و نياز خواه و مقيم آستان و كوبندهء در اميدوارى توام ، و تو شايسته‌ترى به يارى آن كس كه به تو اميد بسته ، و سزاوارترى به رعايت نمودن آن كس كه تنها روى دل به تو نموده . سرّ من براى تو مكشوف است ، و من حزن و اندوه خود را به سوى تو مىآورم . چون تنهايى و بىكسى مرا به وحشت اندازد ياد تو مرا مونس است ، و چون كارها بر سر من ريزند به تو پناهنده مىشوم ، و چون شدائد و سختيها بر من هجوم آورند تنها اميدم به تو است . پروردگار من ، از درگاه تو مرا به كجا برند ؟ و حال آنكه زمام تمامى كارها بدست تو ، و صادر از قضاى تو ، و با فروتنى هر چه تمامتر معترف به قدرت تو ، و محتاج به عفو تو ، و نيازمند به رحمت توست ، راستى كه فقر به